شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
355
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 266 » برنيامد از تمنّاى لبت كامم هنوز بر اميد جام لعلت دردىآشامم هنوز لم تتحقق أمنيتي بعد ، من رغبتي في شفتك ولا زلت أحتسى الثمالة ، على أمل الكأس الياقوتي من ثغرك . . . ! ! وضاع ديني في اليوم الأول رغبة في التعلق بذؤابتك وما زلت أنتظر . . ما ذا تكون نهايتي في حبي لك وشوقي إليك . . . ! ! فيا أيها الساقي . . ! ناولني جرعة واحدة من هذا الماء الناري اللون فما زلت في وسط المكتوين بالعشق « خاما » لم أجرب . . . ! ! وقلت في إحدى الليالي خطأ : « إن ذؤابتك لها أريج المسك التتري » فأخذ شعرك يضربني . . حتى الآن . . . بأطراف سيوفه . . . ! ! ومنذ رأت الشمس ضياء وجهك في « خلوتي » ما زالت تذهب كالظلال الحائلة ، أمام بابي وسقفي . . . ! ! ومضى اسمي ذات يوم على شفة الحبيب سهوا وبغير تعمد فما زالت آمال الروح تحيي لدى أهل القلوب ، وتتردد . . . ! ! وقد أعطاني الساقي في يوم الأزل ، رشفة من شفتك الياقوتية فتجرعتها من كأسي . . فما زلت مفقود الوعي ، بسببها حتى الآن . . . ! ! فيا من قلت لي : أسلم روحك حتى تجد الراحة لفؤادك لقد أسلمت روحي حزنا عليه . . ولكن راحتي للآن لم تتيسر . . . ! ! وكتب « حافظ » قصة الحبيب وشفته الياقوتية وما زالت أقلامه تقطر لي « ماء الحياة » في كل لحظة . . . ! !